Blogs
الاشتراك بتنبيهات البريد الإلكتروني





Close
Beyond the Transaction: Every Transaction Has a Story
حصة

الشمول المالي أبرز المواضيع في أجندة المنتدى الإقتصادي العالمي حول أفريقيا

'Africa Rising' session at WEF

بقلم سامي لحود

تنضم “ماستركارد” هذا الأسبوع إلى ما يزيد عن 1000 من صناع القرار ورؤساء الدول والحكومات وممثلين عن المؤسسات التعليمية البارزة وهيئات التطوير والمؤسسات غير الربحية إلى جانب أعضاء وممثلي الوسائل الإعلامية، وذلك في أبوجا في نيجيريا لحضور نشاطات المنتدى الإقتصادي الرابع والعشرين حول أفريقيا تحت عنوان “تحقيق النمو الشامل وتوفير الوظائف”.

وحققت أفريقيا خلال السنوات العشر الاخيرة على وجه التحديد نمو اقتصادي ملحوظ، واليوم تبقى توقعات النمو للقارة السمراء إيجابية في ضوء نمو متوقع قدره 5.3% لعام 2014 وفقاً لتقرير التوقعات الإقتصادية الأفريقي. بيد أنّ القارة الأفريقية واجهت قضايا البطالة وعدم تساوي الدخل والفقر، وفي بعض الأسواق واجهت مشاكل في أنظمة الصحة والتعليم الرديئة.

واقع القارة الأفريقية يجب أن لا يشكل احباطاً لمن يعمل ويستثمر هناك. بيد أنّ هذا الواقع يشير إلى أهمية تضافر جهودنا لضمان تحقيق نمو في أفريقيا ليس من أجل النمو فحسب، لأنّ ما نعمل من أجله في المنتدى الإقتصادي العالمي هو تحقيق نمو شامل وتحويلي.

المساهم الرئيسي في تحقيق النمو الشامل هو الشمول المالي، وهو إحدى المجالات التي تتأخر فيها إفريقيا عن باقي القارات، حيث أنّ أقل من ربع المواطنين البالغين فقط يملكون حساباً لدى مؤسسة مالية رسمية.

وفي الوضع الراهن، يُعامل الشمول المالي إما كنشاط متصل بالمسؤولية الإجتماعية للشركات وإما كمشروع تجاري بحت. وطورت “ماستركارد” نموذج جديد للشمول المالي مبني على ما نشير إليه بـ “الأداء بصورة جيدة” (مشروع تجاري) من خلال “فعل الخير” (قضية خيرية) والحفاظ على النموذج المناسب لهذه المعادلة. وتم تصميم هذا النموذج بناءً على التعاون الشامل ما بين القطاعين العام والخاص، حيث لا يمكن لأي جهة أن تقوم به بنفسها.

MasterCard's Michael Miebach and Sami Lahoud with HE Adan Mohamed, Kenyan Minister of Industrialization

وتلعب الإبتكارات في تكنولوجيا المدفوعات (مسبقة الدفع والهاتف المتحرك إلى جانب المقاييس الحيوية) دوراً محورياً في ذلك حيث يمكنها أن تسد الفجوة ما بين قطاع الخدمات المالية الرسمي والملايين من أصحاب الدخل المنخفض أو الغير مشمولين أو الأفراد الذين لا يتعاملون مع البنوك في أفريقيا.

ونضرب مثالاً رائعاً من نيجيريا حيث أطلقت الحكومة برنامج للهوية الوطنية يدمج ما بين حل التعرف على بيانات الهوية بميزة الدفع مسبقاً والمفعلة من قبل “ماستركارد”. وهو أضخم حل للدفع الإلكتروني في نيجيريا وأكبر مبادرة للشمول المالي من نوعها على مستوى أفريقيا.