Priceless Planet Coalition expands forest restoration effort

 

  • اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن 15 موقعاً جديداً على امتداد القارات الست بهدف تسريع تحقيق الهدف المتمثل في تشجير وإعادة زرع 100 مليون شجرة وذلك وسط تنامي دعم المستهلكين للقضايا البيئية

دبي، الإمارات العربية المتحدة 20 أبريل 2022: أعلنت ماستركارد عن توسيع نطاق عمل “التحالف من أجل كوكبنا الثمين” ليشمل 15 موقعاً جديداً، بما في ذلك دولة الإمارات، وليصل مجموع المواقع التي يعمل ضمنها التحالف إلى 18 مشروعاً حول العالم. وستساهم هذه المشاريع في تسريع التقدم نحو تحقيق هدف التحالف في تشجير وإعادة زراعة 100 مليون شجرة، وسط تنامى رغبة المستهلكين في جميع أنحاء العالم بدعم المبادرات التي تدفع نحو التغيير الإيجابي للبيئة، وذلك وفق تقرير أعده “معهد ماستركارد للاقتصاد*”، والذي أشار إلى ازدياد تبرعات المستهلكين للجمعيات الخيرية المعنية بالبيئة بنسبة 48.4% على مستوى العالم في عام 2022، بالمقارنة مع مستويات ما قبل الجائحة في 2019، وهو ما يزيد عن إجمالي حجم التبرعات المقدمة إلى منظمات أخرى.

وتحظى دولة الإمارات بأكبر غطاء من أشجار القرم في منطقة الشرق الأوسط، وذلك على امتداد مساحة تتجاوز 150 كم2، ومن المقرر أن تنطلق حملة نشطة تستمر عامين لزراعة وإعادة غرس أشجار القرم في الدولة، وذلك بالتعاون مع جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، والتي انضمت إلى التحالف كشريك تنفيذ محلي لـلتحالف.

وتمتد مشاريع “التحالف من أجل كوكبنا الثمين” على مساحة جغرافية متنوعة تشمل دولاً مثل الإمارات، ومدغشقر، وملاوي، وكينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى المزيد من الدول التي تنشط فيها ماستركارد في مناطق شرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

ومن المسَلَّم به على نطاق واسع أن عمليات إعادة التشجير تعد من أكثر الطرق تأثيراً وفاعلية من حيث التكلفة للتصدي الإيجابي للتغير المناخي، ولا يقتصر تركيز “التحالف من أجل كوكبنا الثمين” على غرس الأشجار فقط، بل يتجاوزه إلى إعادة زراعة الغابات في الأماكن الأكثر احتياجاً للغطاء النباتي، والأكثر احتمالية لإحداث تأثير إيجابي على المناخ، والمجتمع، والتنوع البيولوجي.

ويعتمد التحالف على أفضل الممارسات القائمة على العلم لتحديد مواقع المشاريع الجديدة واختيار أنواع الأشجار المناسبة، وضمان سلامة الغابات على المدى الطويل من خلال المراقبة المستمرة، مع تقديم الفرص الاقتصادية للمجتمعات المحلية، وذلك بالاستفادة من خبرات التشجير لدى شركاء التحالف: المنظمة الدولية للمحافظة على البيئة ومعهد الموارد العالمية.

وقال جورن لامبرت، الرئيس التنفيذي للحلول الرقمية لدى ماستركارد: “يولي التحالف من أجل كوكبنا الثمين اهتماماً كبيراً لمعالجة أزمة المناخ العالمية الملحة من خلال استعادة الغطاء النباتي وغرس الأشجار المناسبة في الأماكن الملائمة، وسنتمكن، من خلال التعاون مع شبكتنا العالمية من شركاء التحالف، من توسيع نطاق أعمال استعادة الغابات والقيام بعمل جماعي يعود بالنفع على كوكب الأرض.”

وتقع المواقع الأخرى في آسيا والمحيط الهادئ (كمبوديا، الصين، الفلبين، أستراليا، الهند)، وفي أمريكا اللاتينية (كولومبيا والبرازيل وغواتيمالا)، وفي أوروبا (اسكتلندا والبرتغال وفرنسا وإسبانيا)، وفي أمريكا الشمالية (المكسيك والولايات المتحدة). وستكون عملية استعادة الغطاء النباتي في المكسيك ومدغشقر والغابات الأطلسية في البرازيل بمثابة مشاريع رئيسة، وتتمتع بقدرة أكبر على إعادة التشجير في المستقبل، ويأتي هذا التوسع بناءً على التقدم الحالي للتحالف في برامج الزراعة الجارية على قدم وساق في أستراليا وكينيا والأمازون في البرازيل.

تضافر جهود العمل من أجل المناخ

يوحد “التحالف من أجل كوكبنا الثمين” الشركات والمجتمعات والمستهلكين في العمل من أجل المناخ، ويضم حالياً ما يزيد على 100 شريك حول العالم، بما في ذلك التجار ذوي التفكير المستدام وشركات التكنولوجيا المالية والمصارف العالمية، ويسهم كل شريك في تمويل برامج استعادة الغابات عبر إشراك المستهلك وحملات التبرع التي تشجع الناس على اتخاذ إجراءات داعمة للبيئة، أو تقديم إسهامات مباشرة من خلال منصة جمع التبرعات. ومن بين الشركاء الجدد الذين انضموا إلى التحالف في دولة الإمارات، إكسبو 2020 دبي، وسيمنز سوفتوير، وبنك الإمارات دبي الوطني، ونتورك إنترناشيونال، وجمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة وهي شريك التنفيذ للتحالف.

من جانبه، قال بو ليدجارد، المؤرخ والدبلوماسي والمفاوض السابق في قضايا تغير المناخ ومستشار التحالف: “هناك اعتراف متزايد بأن الاستثمار في الحفاظ على العالم الطبيعي من حولنا واستعادته هو أمر بالغ الأهمية لمواجهة التغير المناخي، وقد تم تأسيس “التحالف من أجل كوكبنا الثمين” بطريقة تعزز التأثيرات الإيجابية على كوكبنا، وبالاعتماد على أفضل الممارسات في التخطيط والتنفيذ والمتابعة.”

بناء اقتصاد رقمي مستدام

تلتزم ماستركارد، من خلال الابتكار والشراكات الموثوقة، ببناء عالم أكثر شمولاً واستدامة مع اقتصاد رقمي يصلح للجميع وفي كل مكان، وعمدت الشركة إلى تسريع جدولها الزمني للوصول إلى الصافي الصفري بحلول عام 2040، وقامت أخيراً بتوسيع نماذج التعويضات لجميع الموظفين، وربطه بثلاث أولويات، بيئية واجتماعية وحوكمة (ESG). وتعمل ماستركارد، من خلال “مختبر ابتكار الاستدامة العالمية” التابع لها، على تطوير مجموعة من المنتجات لتعزيز التجارة المستدامة، وإطلاق خدمات لمساعدة عملائها على تقديم حلول صديقة للبيئة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

لمزيد من المعلومات عن “التحالف من أجل كوكبنا الثمين”، يرجى زيارة: PricelessPlanet.org

*ألقت دراسة “معهد ماستركارد للاقتصاد” نظرة على المعاملات المجمعة والمجهولة المصدر التي تم إجراؤها على الجمعيات الخيرية في شبكة ماستركارد، مع التركيز على الأسواق التي تتمتع بجودة بيانات قوية تمثل تاريخ السوق وحجمها