دبي تستقطب 12 مليون زائر دولي من ذوي الإقامة القصيرة خلال العام الجاري

لإرسال تغريدة عن هذا الخبر عبر موقع تويتر، يرجى نسخ ولصق ما يلي: #دبي خامس أفضل وجهة عالمية وفق مؤشر #ماستركارد للمدن العالمية المقصودة http://bit.ly/VIWnRm

 دبي، الإمارات العربية المتحدة،9 يوليو، 2014: صُنفت دبي للعام الرابع على التوالي ضمن أبرز وجهات مدن العالم للمسافرين الدوليين وذلك وفقاً لـ “مؤشر ماستركارد للمدن العالمية المقصودة”، والذي تم الكشف عن نتائجه اليوم. وتواصل دبي تقدمها حيث انتقلت من المركز التاسع عند إطلاق المؤشر في 2011 إلى الثامن في 2012 ثم السابع في 2013 وتحتل المرتبة الخامسة هذا العام.

ووفقاً للمؤشر، فمن المتوقع أن تستضيف دبي نحو 12 مليون زائر دولي هذا العام بزيادة قدرها 7.5% مقارنة بالعام الماضي، متقدمة على مدن مثل نيويورك وإسطنبول اللتين تقدمتا عليها في عام 2013. وتشير الدراسة إلى أنّه من المتوقع أن تتقدم دبي على باريس وسنغافورة في غضون خمس سنوات وأن تعزز مركزها ضمن أبرز ثلاث مدن مقصودة عالمياً، وذلك في حال ثبات معدلات النمو للمدن الثلاثة.

وقال الدكتور يووا هيدريك وونغ، مستشار اقتصادي عالمي بماستركارد: “نحن لا نزال نرى الطلب القوي والاهتمام في السفر جواً، سواء للسفر الشخصي أو التجاري. فمنذ عام 2009، شهد الإنفاق على السفر الجوي عبر الحدود نمواً أسرع من إجمالي الناتج المحلي العالمي، وهذا يعكس الاهتمام المستمر من قبل المستهلكين في الأسواق الناشئة الذين لديهم القدرة المالية والرغبة في خوض تجارب ثقافية جديدة”.

كما جاءت دبي الأولى من حيث عدد زوار المدينة الذين يبيتون لليلةأو أكثر بمعدل 12 مليون زائر في 2014 وأوضح المؤشر أيضاً أنّ معدل إنفاق كل زائر من هذه الفئة هو 3,863 دولار، أكثر من أي مدينة أخرى. ومع نمو قدره 44.6% خلال الأعوام الخمسة الماضية، صنفت دبي رابعة في مؤشر مراكز الطيران العالمية، لتكون المدينة الوحيدة من على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تدخل قائمة المراكز العشرة الأولى.

وقال راغو مالهوترا، رئيس قسم “ماستركارد” لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تعكس تصنيفات هذا العام الترابط العالمي للاقتصاد الذي نعيش فيه اليوم. فمع تطورالتكنولوجيا ونمو العالم الرقمي الذي يتسم بالشمولية، فإنه بإمكان المستهلكين الاستفادة من كافة الفرص المتاحة من خلال حلول الدفع الآمنة التي سنوفرها لهم”.

وأضاف مالهوترا: “صعود دبي السريع في مؤشر “ماستركارد” للمدن العالمية المقصودة يعكس تنامي مكانة دولة الإماراتالدولية كوجهة مفضلة للأعمال والترفيه. ومن خلال تمتعها ببنية تحتية متطورة، واتصال مع المدن العالمية، وبيئة اقتصادية مشجعة على الاستثمار، ونسيج اجتماعي يضم جميع الأجناس، فإنّ دبي ستستمر بتعزيز جاذبيتها للسياح الأمر الذي يرفع معدلات الزوار”.

وتشمل النتائج البارزة الأخرى في التقرير الآتي:

  • الشريحة الكبرى من زوار دبي تأتي من لندن والرياض والكويت وجدة وباريس.
  • الزوار الدوليين من خارج المنطقة باتوا أكثر أهمية بالنسبة لدبي، حيث يشكلون 62% من الحجم الإجمالي للزوار.
  •  على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، تتربع دبي على سلم الترتيب من حيث عدد الزوار الدوليين الذين يبيتون لليلة أو أكثر. وتشتمل القائمة على مدن أخرى بارزة على مستوى المنطقة هي الرياض (5.6 مليون زائر)، وجوهانسبرغ (4.3 مليون زائر)، وأبوظبي (2.1 مليون زائر)، وكيب تاون (1.6 مليون زائر).
  • تتمتع أبوظبي بأعلى معدل نمو على مستوى المنطقة قدره 14.2%. كما جاءت خامسة على مستوى المنطقة من حيث معدل إنفاق الزوار الدوليين الذين يبيتون لليلة أو أكثر.

وفي عامه الرابع، يوفر “مؤشر ماستركارد للمدن العالمية المقصودة ” استعراضاً لتصنيف أبرز 132 مدينة عالمية.

 أبرز مؤشرات المنطقة

آسيا والمحيط الهادئ: تضم المنطقة خمس مدن من بين أبرز 10 مدن مقصودة في العالم. وواصلت بانكوك، المدينة العالمية الأولى العام الماضي، تصدرها لقائمة المدن في آسيا والمحيط الهادئ على الرغم من تسجيلها لتراجع في عدد الزوار قدره 11% وتراجعت إلى المرتبة الثانية هذا العام عالمياً نتيجة الاضطرابات السياسية في تايلاند. وصنفت سنغافورة كأبرز مدينة مصدرة للزوار على مستوى المنطقة واحتلت المرتبة الأولى من حيث إنفاق الزوار الدوليين.

أوروبا: تواصل مدن لندن وباريس وإسطنبول تمثيل أوروبا في قائمة العشر الأوائل العالمية من حيث عدد الزوار الدوليين. وشكل الزوار من المدن الأوروبية الأخرى هذا العام نسبة 67% من زوار لندن وهو دليل قوي على تعافي الاقتصاد الأوروبي. وتمثل مدينتا برشلونة وأمستردام بقية أبرز المدن على مستوى المنطقة حيث قفزت أمستردام مرتبة واحدة لتحتل المرتبة 12 على المستوى العالمي.

أمريكا اللاتينية: عززت ليما مكانتها كواحدة من أسرع المدن نمواً في 2013 لتحتل المرتبة الأولى على مستوى أمريكا اللاتينية للمرة الأولى. وجاءت بونا كانا رابعة محل كاراكاس. وشكلت مدن المكسيك وساو باولو وبيونس آيرس بقية الخمس الأوائل.

أمريكا الشمالية: منذ إطلاق المؤشر، حافظت المدن الإقليمية البارزة على مكانتها. وتواصل نيويورك تصدر القائمة الإقليمية وهي المدينة الوحيدة من أمريكا الشمالية ضمن القائمة العالمية لأبرز 10 وجهات. وحافظت مدن لوس أنجلوس وميامي وتورنتو وسان فرانسيكيو على مكانتهم ضمن القائمة الإقليمية لأبرز 5 مدن دون تغيير عن العام الماضي. ومن المتوقع أن تكون شيكاغو أسرع مدينة من حيث النمو في أمريكا الشمالية وذلك من حيث عد الزوار والإنفاق هذا العام.

-انتهى-

لمحة عن ماستركارد:

ماستركارد (رمزها في بورصة نيويورك: MA)،www.mastercard.com هي شركة تكنولوجيا في مجال حلول الدفع العالمي، تقوم بإدارة أسرع نظام دفع في العالم يصل المستهلكين والمؤسّسات الماليّة والتجاريّة والهيئات الحكوميّة في أكثر من 210 بلداً ومنطقة. وتقوم منتجات وحلول ماستركارد بتسهيل الأنشطة التجاريّة اليوميّة كالتسوّق والسفر وإدارة الأعمال والإدارة الماليّة بأمان وفعاليّة.تابعونا على تويتر: @MasterCardMEA  و@MasterCardNews وتابعوا مدوّنةCashless Pioneers Blog واشتركوافي خدمة آخر الأخبار عبر صفحة MEA Engagement Bureau.

للمزيد من المعلومات، يرجى الإتصال: شريف زكي، szaki@golinharris.ae، +971 50 155 1328