أكثر من نصف المتسوقين عبر الإنترنت في الإمارات يستخدمون الإنترنت لشراء تذاكر السفر وحجز الفنادق وشراء الأجهزة المنزلية

لإرسال تغريدة عن هذا الخبر عبر موقع تويتر، يرجى نسخ ولصق ما يلي: دراسة >#ماستركارد حول التسوق عبر الانترنت تكشف عن إتجاهات التسوق الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط<http://mstr.cd/NSAqdX

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 26 مارس 2014: أظهرت دراسة حديثة لماستركارد أن المستهلكين في الإمارات يقبلون بشكل متزايد على الشراء عبر الإنترنت، حيث أشار أكثر من 50% ممن شملتهم الدراسة إلى أنهم يستخدمون الإنترنت بغرض التسوق، وأعرب 80% منهم عن رضاهم التام عن تجاربهم في التسوق الإلكتروني.

وتمثّل دراسة بعنوان “سلوك التسوق عبر الانترنت 2014″ التي أعلنت ماستركارد اليوم عن نتائجها، أداة لقياس اتجاهات المستهلكين بشأن التسوق عبر الانترنت، حيث أجريت الدراسة في أواخر 2013، وشارك فيها3000مستهلك من 6 أسواق في المنطقة[1]. وقد أفاد المستهلكون أن معظم نفقاتهم للتسوق الإلكتروني تذهب لشراء تذاكر الطيران، والمواد الغذائية، والكتب، والأقراص المدمجة، وأقراص “دي في دي”، ثم للإنفاق على السياحة والسفر وشراء الملابس.

وبهذه المناسبة، قال آرون أوليفر، رئيس قسم حلول الدفع الناشئة لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في ماستركارد: “تشكل البنية التحتية المتطورة للإنترنت وتوفر خيارات دفع إلكتروني آمنة فرصة جيدة للشركات لتوسيع حضورها على الإنترنت وتنمية أعمالها ودعم قاعدة زبائنها. فالتسوق الإلكتروني يلائم رغبات المستهلكين لإنجاز معاملات شراء آمنة وسريعة، ولذلك، من البديهي أن نرى إقبالاً متزايداً على التسوق الإلكتروني”.

وأضاف: “إن الاتجاه المتنامي للتسوق عبر الإنترنت بين المستهلكين في الإمارات يعكس أولويات المتسهلكين الجدد الملمين بالتكنولوجيا والذين يقدرون المزايا التي يحققها لهم التسوق الإلكتروني، من سرعة وكفاءة وسلامة في إنجاز معاملاتهم”.

ووفقاً للدراسة، فإن حوالي ثلاثة أرباع من المستهلكين المستجوبين قاموا على الأقل بمعاملة شراء إلكترونية واحدة خلال 2013، مقارنة بنسبة 60% فقط خلال 2012، وهو ما شكل زيادة ملحوظة. وأشار نحو نصف المشاركين إلى أنّ “سوق.كوم“، الموقع الأكبر للتجارة الإلكترونية في العالم العربي، هو أكثر المواقع زيارة من قبل المستهلكين في الإمارات للتسوق عبر الانترنت، يليه موقعا “كوبون” و”جروب أون” بحوالي 20% لكليهما .

من جهة أخرى، سجلت المواقع الإلكترونية لمحال بيع الأجهزة المنزلية، والإلكترونيات، والتطبيقات،  والتي تقدم كوبونات وعروض، زيادة تدريجية ثابتة في عدد الزوار منذ العام 2011. وأما المواقع الإلكترونية التي تقدم مواد ترفيهية، بما في ذلك مواقع دور السينما وتنزيل الموسيقى والمحتوى الرقمي الترفيهي والكتب والأقراص المدمجة وأقراص “دي. في. دي” ومواقع الأخبار الدولية والمحلية المدفوعة الثمن، فقد شهدت انخفاضاً في نسبة زيارات المستهلكين مقارنة بالسنوات السابقة.

وأوضح المستهلكون في الإمارات أنّ أسعار المنتجات وسمعة الموقع الإلكتروني ودرجة أمان قناة الدفع وانخفاض رسوم التوصيل أو انعدامها، هي من أهم العوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند اتخاذهم القرار لإجراء معاملة شراء إلكترونية.

وجواباً على سؤال حول سبل تحسين تجربة التسوق عبر الانترنت، أشار 60% من المشاركين إلى أنّ انخفاض أو انعدام رسوم التوصيل يأتي في مقدمة العوامل الكفيلة بتحقيق ذلك. وجاء بعدها حذف رسوم الخدمة الاضافية وضمان أمن التعاملات ولكن بفارق كبير في النسبة.

التسوق بواسطة الهواتف المتحركة:

وتسجل الإمارات إحدى أعلى النسب في العالم لانتشار الهواتف الذكية، الأمر الذي يساعد المستهلكين فيها على استكشاف وتبني الخيارات المتاحة للتسوق بواسطة الهاتف المتحرك.

وكان عدد المشاركين الذين أكدوا إجراءهم معاملة شراء بواسطة الهاتف المتحرك مشابهاً للعام الماضي كما أن عدداً معتبراً منهم أعربوا عن نيتهم لاستخدام هواتفهم المتحركة لإجراء معاملة شراء خلال فترة الستة أشهر التي تلت هذه الدراسة، وهو ما يشير إلى الدور المتعاظم للهواتف المتحركة  كأدة للتسوق الإلكتروني والدفع.

وقال أوليفر: “ينمو التسوق بواسطة الهاتف المتحرك في الإمارات بموازاة النمو الهائل في استخدام الهواتف المتحركة، وعلى الأرجح سيستمر هذا النمو لاسيما وأن المستهلكين يزدادون اطلاعا على هذا النوع الجديد من التسوق ووعياً بخصائص السلامة والأمان التي يتيحها. لذا، أصبح من المهم أكثر للشركات أن تقدم حلولاً ملائمة للتسوق الإلكتروني، التي تعزز تجربة المتسوقين.”

هذا، وذكر المشاركون في الاستطلاع أنّ توافر عدد متزايد من تطبيقات الهواتف المتحركة والإمكانية التي تتيحها للتسوق من أي مكان هما أبرز عاملين يشجعان على التسوق بواسطة الهاتف.

كما أوضح المستطلعة آراؤهم أن أبرز ثلاث فئات تم شراؤها بواسطة الهاتف المتحرك هي تذاكر الطيران، وتطبيقات الهواتف،  والكوبونات أو العروض. وأما الفئات الأخرى فقد شملت تذاكر السينما، والملابس، والاكسسوارات  في حين جاءت الاشتراكات بالمجلات والصحف في آخر سلم الترتيب.

ومن بين أبرز نتائج الدراسة أيضاً:

  • ما بين 45 و 50 % من المشاركون يؤمنون بمبدأ التسوق الأخلاقي، حيث يفضلون الشراء من الشركات التي تحافظ على البيئة أو التي تتعاون مع الجمعيات الخيرية وتقدم تبرعات لها أو الشركات ذات المسؤولية الإجتماعية.
  • يلجأ المتسوقون على نحو متزايد إلى المواقع الإلكترونية المحلية بغرض التسوق، ولكن نسبة 40% منهم تشتري منتجات من المواقع الأجنبية.
  • ذكر المشاركون في الإستطلاع أن عاملي الملاءمة والسلامة هما من أهم الأسباب التي تشجع على التسوق من المواقع المحلية.

ملاحظة للمحررين: لمزيد من المعلومات حول نتائج دراسة “ماستركارد”، زوروا www.masterintelligence.com. لا تعبر هذه الدراسة والتقارير ذات الصلة عن أداء “ماستركارد” المالي.

-انتهى-

لمحة عن “ماستركارد” وحزمة خصائص بحوثها:

تشتمل حزمة “مؤشر ماستركارد العالمي” في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا على “مؤشر ثقة المستهلكين العالمي من ماستركارد” إلى جانب “مؤشر تقدم المرأة العالمي من ماستركارد” و”التسوق عبر الانترنت” و”مؤشر محو الأمية المالية” و”مؤشر وجهات المدن العالمية”. علاوة على المؤشرات،  تشتمل خصائص بحوث “ماستركارد” على مجموعة واسعة دراسات تشمل المستهلكين وتتضمن الإنفاق الأخلاقي وسلسلة حول أولويات الشراء لدى المستهلكين (تغطي قطاعات السفر والمطاعم والترفيه والتعليم وإدارة المال والرفاهية والشراء العام).

كما تصدر “ماستركارد” بصورة دورية تقارير توفر تحليلات حول ديناميكيات الأعمال والسياسات المالية والأنشطة التنظيمية في آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا. وأصدرت الشركة ما يزيد عن 80 تقرير منذ العام 2004.

لمحة عن ماستركارد:

ماستركارد(رمزها في بورصة نيويورك: MA)، www.mastercard.com، هي شركة تكنولوجيا في مجال حلول الدفع العالمي، تقوم بإدارة أسرع نظام دفع في العالم يصل المستهلكين والمؤسّسات الماليّة والتجاريّة والهيئات الحكوميّة في أكثر من 210 بلداً ومنطقة. وتقوم منتجات وحلول ماستركارد بتسهيل الأنشطة التجاريّة اليوميّة كالتسوّق والسفر وإدارة الأعمال والإدارة الماليّة بأمان وفعاليّة. تابعونا على تويتر:  @MasterCardMEA@MasterCardNewsومدوّنة Cashless Pioneers Blogواشتركوا في خدمة آخر الأخبار عبر صفحة Engagement Bureau.

للمزيد من المعلومات حول ماستركارد، يرجى الاتصال بـ:

شريف زكي، غولن هاريس دبي، 0501551328، szaki@golinharris.ae