• 10 آلاف عامل مصري يستفيدون من الشراكة بين ماستركارد وLevi Strauss & Co.
  • برنامج ماستركارد يتيح تدريب العمال وتحقيق أهداف الشمول المالي والدمج بالاقتصاد الرسمي

القاهرة – 15 يناير 2020 – أعلنت ماستركارد الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية عن توقيع شراكة مع ثلاثة مصانع عالمية للملابس الجاهزة، وهي Levi Strauss & Co. وMarks & Spencer وVanity Fair Corp.، وذلك لميكنة رواتب العاملين بهذه المصانع، بما يتيح لهم المرونة والاستدامة في الحصول على مرتباتهم بشكل آمن.

وتأتي هذه الشراكة بالتعاون مع مؤسسة (Business for Social Responsibility) الغير هادفة للربح. ويعمل البرنامج على تحسين مستوى معيشة عمال المصانع، والذين يقدر عددهم بالملايين ويمثلون قاعدة عريضة من المجتمعات في الدول النامية ممن ليس لديهم فرصة للحصول على الأدوات المالية التي توفر لهم وسائل دفع حديثة تلبى احتياجاتهم بمرونة وتساهم في تحسين مستوى المعيشة لهم ولأسرهم.

وفيما يتعلق بالسوق المصرية، فقد عقدت ماستركارد وLevi Strauss & Co. شراكة لميكنة سداد مرتبات وأجور أكثر من عشرة آلاف عامل في محافظة بورسعيد، وذلك ضمن الجهود التي تقوم بها شركة ماستركارد لتحقيق الشمول المالي والأمن الاقتصادي. وستقوم ماستركارد بالشراكة مع البنك التجاري الدولي CIB – مصر بطرح حلول دفع رقمية متنوعة لتمكين العمال من الحصول على رواتبهم بطريقة سهلة وآمنة، وإجراء كافة المدفوعات وإدارة أموالهم بطريفة رقمية من خلال بطاقات الخصم والمحافظ الإلكترونية عبر الهاتف المحمول. وسيقوم أصحاب المصانع بإيداع الأجور في حسابات العمال، الذين سيكون بإمكانهم تفعيل محافظهم الرقمية التي تمكنهم من دفع قيمة المنتجات والخدمات والفواتير، وإرسال الأموال مباشرة لأسرهم وأصدقائهم، وكذلك الحصول على النقد بطريقة مريحة. وتأتي هذه المبادرة كجزء من التزام ماستركارد بتحقيق أهداف الشمول المالي، وتنفيذ خطتها التي تستهدف ضم 500 مليون شخص من غير المشمولين في الخدمات المالية بحلول عام 2020.

تعليقاً على ذلك أكد محمد عاصم، مدير ماستركارد مصر، أن “هذه المبادرة الرائدة هي جزء من جهود شركة ماستركارد لدمج وتمكين عمال مصانع الملابس الجاهزة وتزويدهم بنفس الفرص والخدمات التي تقدمها الشركة لكافة فئات المجتمع من أجل تحقيق الشمول المالي، وذلك من خلال تمكينهم بحلول دفع رقمية تساعدهم في إدارة أموالهم وزيادة قدرتهم الشرائية ودمجهم في الاقتصاد الرسمي.”

أضاف محمد عاصم: “أن هذا البرنامج يدعم جهود الحكومة المصرية التي بذلتها في بورسعيد لميكنة جميع المعاملات المالية وخلق مناخ اقتصادي آمن يستفيد منه كل مواطن ويحقق مستوى معيشة أفضل لجميع المواطنين. والجدير بالذكر أن مصر تتخذ خطوات قوية نحو التحول للاقتصاد الرقمي، ويسعدنا أن نساهم بما لدينا من خبرات وحلول تكنولوجية حديثة لتحقيق هذا التحول.”

وقال تامر الدسوقي، مدير الاستدامة في شركة Lotus Garments، الشركة المصرية التي تقوم بتصنيع الملابس الجاهزة لشركة Levi Strauss & Co في مصر: “إننا فخورون بالتعاون مع كافة المشاركين في هذه المبادرة، ونتطلع دائماً إلى تحقيق تغيير إيجابي مستدام وملموس في حياة العالمين بمصانعنا من خلال تمكينهم بوسائل مالية حديثة تساهم في تحسين إدارتهم لمواردهم المالية بما يعود بالنفع عليهم وعلى أسرهم.”

وتعد صناعة الملابس واحدة من الصناعات الهامة والمميزة في السوق المصرية، حيث تمثل نحو 3٪ من الناتج المحلي الإجمالي، و27٪ من الناتج الصناعي و10٪ من إجمالي الصادرات، والتي بلغت 534.8 مليون دولار في الربع الثالث من عام 2018. وتتميز هذه الصناعة بالعديد من المزايا التنافسية في مصر، مثل توافر العمالة المدربة وانخفاض معدلات الأجور مقارنة بالدول الأخرى.[1]

وتقدم ماستركارد من خلال الشراكة مع المؤسسات التي تدير سلاسل التوريد كثيفة العمالة، بما في ذلك صناعة الملابس، برنامج ميكنة رواتب عمال المصانع، مع توفير دورات تدريبية لمساعدتهم للحصول على مستقبل مالي أكثر أمناً.  ومن خلال ربط المرتبات بحلول بنكية مثل بطاقات الدفع والمحافظ الرقمية عبر الهواتف المحمولة، تساهم المدفوعات المنتظمة في دمج آلاف المواطنين في الاقتصاد الرسمي على مستوى العالم.

يقول مايكل كوبوري، نائب رئيس الاستدامة بشركة Levi Strauss & Co.: “إن ماستركارد شريك مميز في هذا البرنامج وذلك لخبراتها الواسعة ولكونها تمتلك البنية التحتية اللازمة لمختلف أنظمة الدفع الرقمية. وبجانب التزامنا الدائم بتحقيق مستوى معيشة أفضل للعاملين بمصانعنا، نتطلع إلى رؤية نتائج البرنامج ونأمل أن تساهم إمكانيات ومزايا المدفوعات الرقمية في تحقيق نتائج إيجابية لصالح العمال عبر سلاسل توريد الملابس.”

الجدير بالذكر أن صناعة الملابس الجاهزة تحظى بأهمية كبيرة في مصر، حيث تساهم في توظيف ما يقرب من مليون ونصف المليون عامل، يمثلون 30٪ من القوى العاملة في مصر، كما أن جزء كبير منهم من السيدات وخاصة من الأسر ذات الدخول المحدودة، كما تمثل السيدات أكثر من 68٪ من إجمالي عدد العمال في مجال الملابس الجاهزة على مستوى العالم.

بالإضافة إلى دعم العمال من خلال تمكينهم بوسائل المدفوعات الرقمية، فقد وضع مركز ماستركارد للنمو الشامل بالاشتراك مع برنامج HERfinance Digital Wages في BSR خطة لتمكين النساء في صناعة الملابس. ويعد برنامج HERfinance Digital Wages جزءً من HERproject، وهو برنامج رائد يتم تنفيذه في أماكن العمل في سلاسل التوريد العالمية لتزويد النساء بالأدوات والمهارات اللازمة التي تمكنهم من القيام بمهامهن المهنية من خلال ورش عمل تفاعلية تعتمد على تزويدهن بالمعرفة والمهارات في مجال الصحة والإدماج المالي والمساواة بين الجنسين.

[1] https://www.fibre2fashion.com/industry-article/5465/egyptian-textile-industry-comes-under-the-global-radar