ماستركارد تدعو إلى التوجه نحو المدن الذكية بشكل أكثر فاعلية من خلال محادثات متعمقة بين القطاعين العام والخاص لاستكشاف آفاق الإمكانيات الكاملة لمدن المنطقة

Smart Citiesدبي، الإمارات العربية المتحدة – 19 يوليو 2018: تواصل ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع، تأكيدها على الدور المحوري للمدن الذكية في تمكين مستقبل أكثر ترابطاً وشمولاً في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وأكدت الشركة من جديد على التزامها الراسخ بدعم تطوير المدن الذكية خلال مشاركتها في قمة المدن العالمية الذي أقيم مؤخراً في سنغافورة عبر إقامة الشراكات الهادفة مع كل من القطاعين العام والخاص، حيث كانت ماستركارد راعياً رسمياً لهذا الحدث العالمي المرموق.

مما لا شك فيه، أن أسواق المنطقة تلقي بثقلها للاستثمار في مستقبل المدن، وتشير توقعات مؤسسة البيانات الدولية (IDC) بأن حجم الإنفاق على التقنيات التي من شأنها تمكين مبادرات المدن الذكية سيصل إلى 1.26 مليار دولار أمريكي في الشرق الأوسط وإفريقيا خلال العام 2018. وفي معرض إشادتها بالجهود الاستثنائية التي تبذلها الحكومات الإقليمية لتنفيذ مبادرات المدن الذكية وإيجاد المزيد من الفرص لتحويل مدنهم إلى مراكز نابضة بالحيوية ومشجعة على الابتكار، سلط خبراء ماستركارد الضوء خلال المنتدى على أهمية نموذج “القطاع العام – القطاع الخاص – الأفراد” (3P) وتحليلات البيانات بوصفها عوامل مساعدة رئيسة للتكنولوجيا التي ستفتح الباب على مصراعيه أمام مدن المستقبل.

وقال جيريش ناندا، مدير عام ماستركارد في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان: “إن تحقيق مستقبل أكثر شمولاً للجميع هو مسؤولية مشتركة، ونحن على ثقة بأن التعاون الفعال القائم على نموذج ’القطاع العام – القطاع الخاص – الأفراد‘ الديناميكي هو السبيل الأمثل للمضي قدماً إذا أردنا إطلاق العنان للإمكانيات الكاملة لمدننا. وتركز ماستركارد على جعل المدن أكثر كفاءة وشمولاً، وذلك من خلال تمكين منظومات متنوعة تصب في مصلحة السكان والزائرين ومؤسسات الأعمال المحلية. إن مفتاح نجاح هذه المدن هو عقد شراكات ذات رؤى استراتيجية نافذة، وسنستمر في العمل مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقادة في ميدان الابتكار لتحقيق مستقبل أكثر ذكاءً واتصالاً للجميع”.

ويذكر أن ماستركارد كانت قد رحبت على هامش مشاركتها في الملتقى بوفد من أبرز الصحفيين والشخصيات المؤثرة في المنطقة، لتفسح المجال أمامهم للمشاركة في مناقشات متعمقة مع خبراء القطاع، واستعراض أحدث التقنيات لدعم بناء المدن الذكية والمتصلة.

وفي ظل وجود ملياري شخص بالغ حول العالم خارج مظلة الخدمات المالية والمصرفية، فإن ماستركارد تعمل على تمكين مجتمعات متقدمة وأكثر شمولاً على الصعيد العالمي من خلال تعاونها مع مختلف الأطراف المعنية. وقد دخلت الشركة في شراكات مع أكثر من 60 حكومة على مستوى العالم لتقديم أكثر من 1,600 برنامج قابل للتوسع والتطوير في مدن ومجتمعات مختلفة حول العالم.