ماستركارد تتقدم بدرعاً تقديرياً لقيادات البنك

بيروت، لبنان، 23 أبريل، 2014: احتفاءً بشركاتهما طويلة الأمد، أقام البنك اللبناني الفرنسي و“ماستركارد”حفلاً في مقر البنك الرئيسي في بيروت، بحضور كل من مايكل ميباخ، رئيس “ماستركارد” في الشرق الأوسط وأفريقيا، وباسل التل، مدير “ماستركارد” في المشرق العربي، الى جانب رّيا نحاس، المديرة العامة المساعدة في البنك اللبناني الفرنسي، وميرنا وهبة، مديرة الصيرفة الالكترونية في البنك اللبناني الفرنسي.

وقد قام مايكل ميباخ خلال الحفل بتقديم درعاً تقديرياً للبنك وذلك تثميناً لدور البنك اللبناني الفرنسي في دعم جهود “ماستركارد” في تنفيذ مبادرة “الغذاء الرقمي” التابعة لـ “برنامج الأغذية العالمي” من “الأمم المتحدة”.

وقال مايكل ميباخ، رئيس “ماستركارد” في الشرق الأوسط وأفريقيا: “نحن نؤمن في “ماستركارد” أن ابتكار وتطوير حلول الدفع الإلكترونية التي تستجيب لتطلبات مختلف فئات المستهلكين في لبنان سيساعد على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، فهذه الشراكة المثمرة والناجحة تؤكد على الدور المحوري التي تلعبه الشراكات القوية بصفة عامة في تغيير حياة المستهلكين. ويشرفنا في “ماستركارد” أن نهدي هذا الدرع الى البنك اللبناني الفرنسي تقديراً لجهوده المتميزة وﺇخلاصه في العمل، ونتطلع الى ترسيخ هذا التعاون في المستقبل.”

ومن جهتها، قالت رّيا نحاس، المديرة العامة المساعدة في البنك اللبناني الفرنسي: “يلتزم البنك اللبناني الفرنسي بتطوير أدوات دفع حديثة ومتطوّرة تضفي قيمة مضافة على الزبائن والمجتمع، وإننا على ثقة تامة بأنّ شراكتنا مع “ماستركارد” ستفتح لنا آفاقاً واسعة لتطوير مجموعتنا المتكاملة من الحلول المصرفية بما يعود بالمنفعة ﺇلى زبائننا واقتصادنا. كذلك يندرج هذا المشروع في إطار إستراتيجية المصرف الرامية إلى إحداث تغيير في المجتمع والبيئة والمساهمة أيضاً في تعزيز التنمية المستدامة.”

والجدير بالذكر أن البنك اللبناني الفرنسي يدعم المبادرة الإنسانية لـ”ماستركارد” كشريك في “برنامج الأغذية العالمي” تجاه اللاجئين السوريين في لبنان، وذلك من خلال إطلاق برنامج مبتكر للقسائم الإلكترونية في لبنان يتيح الفرصة لمئات الآلاف من اللاجئين لتلبية حاجاتهم الغذائية وتحقيق الشمول المالي لهممما يعزز الإقتصاد المحلي. ومن المتوقع أن يصل عدد اللاجئين من مستخدمي البطاقات الإلكترونية لدى المتاجر المشاركة في المبادرة الى 800,000 مستخدم بحلول نهاية العام الجاري.

-انتهى-

 لمحة حول البنك اللبناني الفرنسي:

يعود حضور البنك اللبناني الفرنسي في السوق اللبنانية ﺇلى ما يقارب الـ85 عاماً وهو يقدّم مجموعة متكاملة من الحلول المالية للزبائن، أفراداً ومؤسسات.

يتمتّع المصرف بتاريخ عريق وخبرة واسعة في مجال الخدمات المصرفية التجارية والخدمات المصرفية للتجزئة والخدمات المصرفية الاستثمارية والخدمات المصرفية الخاصة والمصارف المراسلة، إضافة ﺇلى الخدمات المصرفية الالكترونية والبطاقات، علماً بأنه كان أول مصرف في لبنان يحصل على رخصة من شركة MasterCard في العام 1983.

محلياً، يملك المصرف شبكة واسعة ومتنامية مؤلفة من 51 فرعاً و133 جهاز الصراف الآلي. أما عالمياً، فقد رسّخ البنك اللبناني الفرنسي حضوره  في فرنسا وقبرص Banque) SBA)، وسويسرا (LF Finance Suisse)، وسورية (بنك الشرق)، وأبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة، ولاغوس في نيجيريا، إضافة ﺇلى بغداد في العراق.

 لمحة عن ماستركارد:

ماستركارد (رمزها في بورصة نيويورك: MA)،www.mastercard.comهي شركة تكنولوجيا في مجال حلول الدفع العالمي، تقوم بإدارة أسرع نظام دفع في العالم يصل المستهلكين والمؤسّسات الماليّة والتجاريّة والهيئات الحكوميّة في أكثر من 210 بلداً ومنطقة. وتقوم منتجات وحلول ماستركارد بتسهيل الأنشطة التجاريّة اليوميّة كالتسوّق والسفر وإدارة الأعمال والإدارة الماليّة بأمان وفعاليّة.تابعونا على تويتر: @MasterCardMEAو@MasterCardNews وتابعوا مدوّنةCashless Pioneers Blogواشتركوافي خدمة آخر الأخبار عبر صفحة MEA Engagement Bureau.