خدمة ترميز المدفوعات الرقمية تواصل توسعها عالمياً، وتساهم في إلغاء الحاجة لتحديث بيانات اعتماد البطاقة يدوياً وتعزيز الطمأنينة عند إجراء عمليات الدفع

بارتشيس، نيويورك – 21 يونيو 2020 – أعلنت ماستركارد اليوم عن تقديم خدمة ترميز المدفوعات الرقمية لبيانات اعتماد بطاقات المستهلكين المسجّلة لعملاء أمازون في 12 دولة في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأوروبا. وتعمل تقنية الترميز هذه من خلال استبدال رقم الحساب الأساسي للمستهلك برقم بطاقة بديل (أو رمز) للدفع عبر الإنترنت، بحيث لا يمكن استخدامه إلا من قبل التاجر الذي قام بطلبه حصراً. وستبدأ أمازون باستخدام رموز ماستركارد لتنفيذ معاملات الدفع خلال عام 2020، بهدف منح المستهلكين تجربة تسوق سلسة عبر الإنترنت.

ويؤدي ازدهار التجارة الإلكترونية إلى ازدياد عدد المستهلكين الذين يقومون بحفظ بطاقاتهم وإدارة تفاصيل بياناتها عبر مواقع إلكترونية متعددة. وتستخدم أمازون وشركات كثيرة غيرها، بما فيها “إتسي” و”ستريب” و”تي موبايل”، تقنية الترميز من ماستركارد لضمان تحديث بطاقات المستهلكين المسجّلة لديهم بسلاسة. وعلى عكس البطاقات العادية، فإن هذه الرموز لا تنتهي صلاحيتها، فعندما يستلم المستهلكون بطاقة عادية جديدة من مصرفهم، يتم تحديث بيانات اعتمادها تلقائياً، مما يجنبهم متاعب إعادة إدخال أرقام بطاقاتهم كل مرة.

كما تقدّم تقنية ترميز المدفوعات الرقمية أفضل تجربة ممكنة للمستخدم من خلال إظهار إشارات مرئية وعرض صورة مألوفة للبطاقة تعطي المستهلك ثقة في طريقة دفعه المفضلة. ونظراً لأن ماستركارد تجعل التصميم الفني الخاص بجهة إصدار البطاقات متاحاً لجميع المستخدمين، فهي تساعد المستهلكين على اختيار طريقتهم المفضلة في الدفع بكفاءة أكبر، وتزيد احتمال إتمام عملية الشراء بنجاح. ووفقاً لبحث أجرته ماستركارد ومجموعة قنطار، فمن المرجح أن يقوم 80% من حاملي البطاقات بإتمام عملية الشراء عند عرض صورة بطاقتهم الائتمانية.

وقد ساهمت جائحة كوفيد-19 في تسريع الانتقال إلى نظام المدفوعات الرقمية، مما عزز أهمية تبسيط تجربة الدفع في منصات التجارة الإلكترونية وجعلها أكثر راحة من أي وقت مضى. وتسمح خدمة ماستركارد للتمكين الرقمي بخوض تجربة سلسة، حيث تزيل المتاعب الناجمة عن إدارة معلومات البطاقة وتقلّل من حالات إلغاء عملية التسوق.

وفي هذا السياق، قال جورن لامبرت، نائب الرئيس التنفيذي للحلول الرقمية في ماستركارد: “يعد تعاون ماستركارد مع أمازون وغيرها من الشركات دليلاً على قوة مجموعة منتجاتنا الرقمية المصممة بإتقان، حيث نحرص على تزويد المستهلكين بأفضل الخدمات التي ترتقي بتجربة التسوق وتعزّز معدلات قبول الشراء. وقد ساهمت جائحة كوفيد-19 في تسريع وتيرة التغيير الذي شهدناه مؤخراً في أنماط سلوك المستهلكين، لكن العامل الرئيسي وراء ذلك هو عملنا في تطوير البنية التحتية وتوطيد منظومة شراكات مثمرة لخدمة مستهلكين بارعين رقمياً وشركات ذات تفكير استشرافي مثل أمازون”.

تجدر الإشارة إلى أن خدمة التمكين الرقمي قيد الاستخدام حالياً لدى أكثر من 2,600 جهة إصدار و1,200 تاجر ممن يطلبون رموز البطاقات في 93 دولة، كما نواصل العمل على توسيع انتشار تقنية ترميز المدفوعات الرقمية للبطاقات المسجلة في المتاجر الإلكترونية، وذلك في سياق جهودنا المستمرة لإضافة شركات عالمية مثل أمازون لاعتماد هذا الحل على نطاق واسع. وقد اعتمدت أمازون تقنية الترميز من ماستركارد في الإمارات العربية المتحدة الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة والبرازيل وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمكسيك وهولندا وإسبانيا وتركيا ، وسيختبر المستهلكون مزايا هذه التقنية عند قيامهم بالشراء من متاجر أمازون في هذه الدول.