Choithrams, Mastercard and WFPدبي، الإمارات العربية المتحدة – 18 فبراير 2019: أعلنت ماستركارد، الشركة العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا حلول الدفع، عن تعاونها مع شويترامس، إحدى أبرز سلاسل متاجر السوبر ماركت في دولة الإمارات العربية المتحدة، في مبادرتين مشتركتين ساهمتا بأكثر من مليون وجبة مدرسية لدعم برنامج الأغذية العالمي (WFP) خلال العام 2018. وستقوم هذه المنظمة العالمية الإنسانية بالاستفادة من هذه التبرعات لتقديم الوجبات الغذائية للأطفال الأقل حظاً في المنطقة، وذلك من خلال برنامجها للتغذية المدرسية.

وكان عملاء شويترامس قد أظهروا كرمهم خلال الحملة الأولى التي تم إطلاقها خلال شهر رمضان المبارك، وذلك عندما تمت دعوتهم للتبرع إلى برنامج الأغذية العالمي عند سداد قيمة مشترياتهم، مع قيام ماستركارد بمضاعفة قيمة التبرعات التي تمت باستخدام منتجاتها. وفي الربع الأخير من عام 2018، عادت شويترامس وماستركارد للتعاون مرة أخرى. وهذه المرة، تبرعت الشركتان معاً بما يعادل وجبتين إلى ثماني وجبات كلما تم شراء أي منتج يحمل ملصق الحملة الخيرية “Goodness Foods”.

وقال مصطفى قاسم، نائب الرئيس لشؤون التسويق والاتصال المؤسسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ماستركارد: “نحن ندرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه عمل الخير، كما أننا على ثقة من قدرتنا على تسخير علامتنا التجارية العالمية لإحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتنا. وعززت هذه الحملات من قناعتنا ومن التزام ماستركارد العالمي بتقديم أكثر من مئة مليون وجبة مدرسية، في الوقت الذي سلطت فيه الضوء أيضاً على ما يمكن تحقيقه عندما تجتمع المؤسسات من مختلف القطاعات من أجل الصالح العام. وقد ساهم هذا التعاون في نجاح الحملة بتقديم أكثر من مليون وجبة مدرسية، ونود أن نتوجه بالشكر لشويترامس وبرنامج الأغذية العالمي والمجتمع الإماراتي السخي لمساعدتنا على تقديم مبادرة لا تقدر بثمن في حياة من هم أقل حظاً”.

وتعليقاً على ذلك، قال مجيد يحيى، مدير برنامج الأغذية العالمي في الإمارات العربية المتحدة وممثل البرنامج في دول مجلس التعاون الخليجي: “بالنسبة للأطفال في جميع أنحاء العالم، فإن تناول وجبة مدرسية مغذية كل يوم يشكل كل الفارق، فهي لا تملأ بطونهم الصغيرة فحسب، بل تساعدهم أيضاً على التركيز في دروسهم وترفع معدلات الحضور ومستوى التحصيل العلمي في الفصول الدراسية. مما لا شك فيه أن الوجبات المدرسية تشكل استثماراً بالغ الأهمية من أجل مستقبل أكثر إشراقاً، ونحن ممتنون لأن ماستركارد وشويترامس والمتسوقين يعملون معاً لتقديم دعمهم بسخاء”.

وفي أمثلة تدل على قوة التعاون وعقد الشراكات، فقد أظهرت هذه الحملات بوضوح روح الكرم السائدة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة. ومع مبادرة الأفراد من جميع شرائح المجتمع لتقديم مساهمات سخية، أعادت شويترامس وماستركارد التأكيد على التزامهما المتواصل حيال هذا البرنامج، وذلك من خلال التمويل المباشر ومضاعفة قيمة التبرعات.

ومن جانبه، قال إل تي باجاراني رئيس مجلس إدارة مجموعة شويترامس: “نحن في شويترامس لدينا قناعة راسخة بأننا جميعا لدينا دور يتوجب علينا القيام به لضمان حصول كل طفل في العالم على الغذاء الذي يحتاجه للبقاء والتعلم والوصول إلى إمكاناته الكاملة. عملنا بالتعاون مع ماستركارد وبرنامج الأغذية العالمي على بناء جسر يربط مجتمع دبي بالأطفال من الذين يحتاجون إلى دعم للبقاء بصحة جيدة والالتحاق بفصول الدراسة. نحن ممتنون لموظفينا وعملائنا الذين مدوا يد العون مرة أخرى من خلال تقديم مليون وجبة مدرسية للأطفال المحتاجين”.

تعود الشراكة الاستراتيجية بين شويترامس وبرنامج الأغذية العالمي إلى العام 2015، حيث سبق لهما التعاون أربعة مرات من قبل في حملات للقضاء على الجوع يتم تنفيذها من داخل متاجر الشركة. وتمتلك شويترامس، المؤسسة العائلية التي بدأت أعمالها في غرب أفريقيا عام ،1943 تاريخ طويل من الأعمال الخيرية، وهي تتعاون مع برنامج الأغذية العالمي لرد الجميل للمنطقة التي بدأت فيها قصة نجاحها. ومن خلال التمويل المباشر وحملات التسويق، ساهمت شويترامس في تقديم تبرعات بلغت قيمتها مليوني دولار أمريكي لبرنامج الأغذية العالمي حتى الآن، الأمر الذي ساهم في إيجاد عالم يتمكن فيه الجميع من الحصول على الغذاء الذي يحتاجونه للبقاء والازدهار. وفي المتوسط، فإن توفير وجبة مدرسية مغذية يكلف برنامج الأغذية العالمي درهماً واحداً. وقد استخدمت الأموال التي تم جمعها لدعم برامج التغذية المدرسية في بنين والأردن، ولتحسين طريقة تقديم المساعدات الغذائية عن طريق تحويلات نقدية.