Contactless Payments 2

أكثر من 70% من المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا يستخدمون أحد أساليب الدفع اللاتلامسية

رفع حد المدفوعات اللاتلامسية في البحرين من 20 إلى 50 دينار بحريني، مما يوفر للمستهلكين طريقة آمنة ونظيفة للدفع عند شراء المواد التموينية وغيرها من السلع خلال جائحة كوفيد-19

شهدت تعاملات الدفع اللاتلامسية بين شهري فبراير ومارس نمواً يعادل أربعة اضعاف النمو الذي شهدته المدفوعات التقليدية لشراء الاحتياجات اليومية من محلات المواد التموينية والصيدليات

المنامة، البحرين، 30 أبريل 2020 – فرضت العديد من دول الشرق الأوسط خلال شهر مارس الماضي قيوداً أسهمت في تغيير النمط المعيشي للعديد من المجتمعات في تلك الدول. ولجأ العديد من المستهلكين على إثر تلك القيود إلى تبني حلول الدفع اللاتلامسية عند شراء احتياجاتهم اليومية. وفي دراسة عالمية جديدة أجرتها شركة ماستركارد حول تغير سلوك المستهلكين في 19 دولة حول العالم، تم تسليط الضوء على إقبال المستهلكين المتزايد على استخدام تقنيات الدفع اللاتلامسية، حيث أكد 70% من المشاركين في هذه الدراسة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا أنهم يستخدمون أحد أساليب الدفع اللاتلامسية لأسباب تتعلق بالأمان والنظافة خلال فترة تفشي فيروس كورونا.

وقد شهدت أساليب التسوق وشراء الاحتياجات اليومية من محلات المواد التموينية والصيدليات وغيرها من المستلزمات الضرورية تحولاً كبيراً في الآونة الأخيرة، حيث بات على المتسوقين تطبيق ممارسات التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات الوقائية الأخرى عند الخروج لشراء الاحتياجات اليومية لعائلاتهم. وأشارت الدراسة إلى أن هذا التحول بدا أكثر وضوحاً عند دفع ثمن المشتريات؛ حيث بات المستهلكون يفضلون الدفع باستخدام تقنيات الدفع اللاتلامسية نظراً للمخاوف بشأن معايير النظافة والأمان عند نقاط البيع.

وأظهرت الدراسة النتائج التالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا:

تحول متزايد نحو استخدام المدفوعات اللاتلامسية: أدت خطط الأمان إلى تفضيل المستهلكين لخيارات الدفع اللاتلامسية نظراً للسهولة والراحة الكبيرة التي تمتاز بها هذه الحلول. وقام ستة من كل عشر مشاركين (61%) في الدراسة في المنطقة باستبدال بطاقاتهم التقليدية ببطاقات أخرى توفر ميزة الدفع اللاتلامسي.

ارتفاع في مستوى الثقة بحلول الدفع اللاتلامسية: أدت الأحداث العالمية الراهنة إلى زيادة مشاعر القلق لدى المستهلكين بشأن استخدام النقد، وتفضيل حلول الدفع اللاتلامسية لأسباب تتعلق بالأمان والنظافة، إلى جانب ما تمتاز به هذه التقنية من سهولة وراحة البال، وأفاد 70% من المشاركين في الدراسة في المنطقة أنهم يستخدمون الآن أحد أساليب الدفع اللاتلامسية، فيما اتفق 84% على أن هذا النموذج يعد من أساليب الدفع الأكثر نظافة وسلامة خلال فترة تفشي فيروس كورونا. كما أفاد 79% منهم أن اعتماد حلول المدفوعات اللاتلامسية يتسم بالسهولة والسلاسة. كما تعتبر المدفوعات اللاتلامسية أسرع بعشر مرات من أساليب الدفع المباشر الأخرى، مما يتيح للعملاء الدخول إلى المتاجر ومغادرتها في وقت أقل.

الدفع اللاتلامسي، ولد ليبقى ويستمر: نحن نعيش اليوم عصراً مستداماً يجري فيه المستهلكون معاملات الشراء بأسلوب مدروس بشكل جيد؛ وهذا الأمر يعزز استخدام المدفوعات اللاتلامسية في الأسواق التي وصلت إلى مراحل أكثر تطوراً في تبني هذه التقنية، كما أنه يحفز استخدامها في الأسواق الجديدة. ويبدو أن هذا الاتجاه سيستمر. وقد أكد حوالي 64% ممن شملتهم الدراسة أن مخاوف الاصابة بفيروس كورونا قد دفعتهم للحد من استخدام الدفع النقدي، فيما عبر 81% عن رغبتهم في الاستمرار باستخدام المدفوعات اللاتلامسية على المدى الطويل، حتى بعد تلاشي خطر فيروس كورونا، في مؤشر على حدوث تحول طويل الأمد في سلوك المستهلك.

وقال جهاد خليل، مدير عام ماستركارد في السعودية والبحرين: “يعتبر التباعد الاجتماعي اليوم واحداً من أهم الممارسات التي يمكننا القيام بها لمنع انتشار الجائحة، ونود هنا أن نثني على الجهود التي بذلتها حكومة البحرين ووزارة الصحة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين. وبالإضافة إلى الحرص على البقاء في المنزل، ينبغي أيضاً أن نتجنب لمس الأجهزة والأدوات ذات الاستخدام المشترك مثل نقاط البيع عند التسوق. وقد اتخذت البحرين إجراءات قوية لتعزيز اقتصادها المحلي الذي تدعمه ماستركارد بالكامل، حيث تجلّى ذلك في قرار مصرف البحرين المركزي برفع حدود الدفع بالبطاقات، وتأجيل الأقساط، وحملة الحكومة على مستوى الدولة للترويج للمدفوعات الإلكترونية واللاتلامسية. إن مملكة البحرين تتبنى بالفعل تقنية الدفع اللاتلامسي في إطار جهودها لمواجهة الجائحة. وغني عن القول إن حلول الدفع اللاتلامسي توفر للمستهلكين طريقة أكثر أماناً ونظافة وسرعة للدفع، خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة التي تتطلب الحد قدر الإمكان من أي اتصال جسدي “.

فترة تحول هامة لحلول المدفوعات اللاتلامسية:

تقود ماستركارد منذ سنوات الجهود العالمية لتبني حلول الدفع اللاتلامسية، والتأكيد على أهمية هذه الحلول كوسيلة دفع تمتاز بالأمان والسهولة والسرعة. وفي الوقت الذي يبحث فيه المستهلكون عن الأساليب المثلى التي تمكنهم من الدخول والخروج بسرعة من المتاجر دون لمس أجهزة الدفع في نقاط البيع، تشير البيانات الصادرة عن ماستركارد إلى نمو كبير في استخدام حلول الدفع اللاتلامسية على مستوى العالم، وبنسبة بلغت 40% خلال الربع الأول من عام 2020. كما أشارت البيانات إلى أن 80% من المعاملات اللاتلامسية كانت لمشتريات بقيمة تقل عن 25 دولاراً، وهي الفئة التي طالما هيمن عليها أسلوب الدفع النقدي التقليدي. وقد ازداد عدد المعاملات الرقمية واللاتلامسية في البحرين إلى أكثر من ثلاثة أضعاف بين شهري فبراير ومارس 2020.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أعلنت ماستركارد التزامها بزيادة حدود المدفوعات اللاتلامسية في أكثر من 50 دولة حول العالم؛ بما في ذلك البحرين، حيث أقرّ مصرف البحرين المركزي رفع حد الإنفاق إلى 50 دينار بحريني، وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود ماستركارد العالمية لتزويد المستهلكين والتجار والمنشآت الصغيرة بحلول الدفع الآمنة خلال أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).

وبغية تعزيز الجهود المبذولة لزيادة استخدام المدفوعات اللاتلامسية في المملكة، تعمل ماستركارد على تطوير مبادرات من شأنها دعم اعتماد حلول الدفع اللاتلامسية في البحرين. ويتم تصميم مثل هذه المبادرات بهدف تحفيز الإنفاق الرقمي في جميع أنحاء المملكة، لا سيما مشروع الاستفادة من آلية الترميز المحلي، برنامج المحفظة الوطنية الإلكترونية للهواتف الذكية في البحرين، بالإضافة إلى المحافظ الدولية المقرر إطلاقها على مدار العام.

وعلى الرغم من تفاوت نسب تبني حلول الدفع اللاتلامسية في دول العالم، واستخدامها للتسوق وشراء الاحتياجات اليومية، إلا أن بيانات ماستركارد حول التوجهات الخاصة بالمشتريات من محلات المواد التموينية والصيدليات تشير إلى ارتفاع ملحوظ في استخدام المدفوعات اللاتلامسية في مختلف مناطق العالم خلال شهري فبراير ومارس. كما شهدت ماستركارد نمواً بواقع أربعة أضعاف في عدد معاملات الدفع اللاتلامسية مقارنة مع معاملات الدفع التقليدية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في محلات المواد التموينية والصيدليات، في مؤشر على تغير سلوك المستهلك وتفضيلاته فيما يخص أسلوب دفع قيمة المشتريات.

وخلال شهر مارس الماضي، أعلنت ماستركارد التزامها بزيادة حدود الدفع اللاتلامسية في أكثر من 50 دولة حول العالم في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ ونيوزيلندا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وكندا وغيرها. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود ماستركارد العالمية لتزويد المستهلكين والتجار والمنشآت الصغيرة بحلول دفع آمنة خلال أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19).