ماليزيا تتصدر قائمة دول منظمة التعاون الإسلامي مرة أخرى، والإمارات في المركز الثاني، تليها تركيا وإندونيسيا وقطر في المراكز الثالثة والرابعة والخامسة على التوالي

سنغافورة تتصدر قائمة الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تليها تايلند والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا وهونغ كونغ

آسيا وأوروبا الوجهتان الأكثر جذباً للزوار المسلمين، مع تسجيلهما 87٪ من نسبة السياحة الإسلامية

عدد المسافرين المسلمين يصل إلى 117 مليون تقريباً في عام 2015 مع توقعات بوصول الرقم إلى 168 مليون مسافر في عام 2020 وتجاوز قيمة إنفاق المسافرين

المسلمين الـ 200 مليار دولار أمريكي

 

المملكة العربية السعودية، 23 مارس 2016: حافظت المملكة العربية السعودية على المركز السادس ضمن قائمة الوجهات الأكثر استقطاباً للمسافرين في سوق السفر الإسلامي العالمي، وذلك وفقاً لتقرير المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 الصادر عن ماستركارد وكريسنت ريتنغ. ويمثل هذا المؤشر أشمل بحث يركز على قطاع السياحة الإسلامية سريع النمو.

وأظهر البحث، الذي شمل 130 وجهة عالمية، أن المملكة العربية السعودية حلت في المرتبة السادسة للعام الثاني على التوالي ضمن قائمة دول منظمة التعاون الإسلامي.

وتصدرت ماليزيا مرة أخرى قائمة دول منظمة التعاون الإسلامي، وحلت الإمارات في المركز الثاني، تليها تركيا ثالثاً. وجاءت إندونيسيا وقطر في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي. وتمكنت إندونيسيا من التقدم مرتبتين هذا العام، في حين حلت البحرين في المركز العاشر، متقدمةً أربعة مراكز عن العام الماضي.

وحافظت سنغافورة على المركز الأول بين الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في حين حلت كل من تايلند والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا وهونغ كونغ في المراتب الثانية والثالثة والرابعة والخامسة على التوالي.

كما كشفت النتائج أن عدد المسافرين المسلمين وصل إلى حوالي 117 مليون مسافر في عام 2015، ما يمثل 10٪ من إجمالي قطاع السفر العالمي. وتشير التوقعات إلى نمو عدد المسافرين إلى 168 مليون مسافر بحلول عام 2020، أي ما يمثل 11٪ من قطاع السفر، حيث من المتوقع أن تتجاوز قيمة إنفاق المسافرين المسلمين الـ 200 مليار دولار أمريكي.

وبيَّنت النتائج أيضاً أن قارَّتي آسيا وأوروبا هما الوجهتان الأكثر جذباً للزوار المسلمين في العالم، مع تسجيلهما لنسبة 87٪ من إجمالي سوق السفر الإسلامي.

وبهذه المناسبة، قال راغاف براساد، مدير عام ماستركارد في منطقة الخليج العربي: “تتطلع العديد من الوجهات العالمية إلى تنويع قاعدة زوارها بهدف الحفاظ على معدلات نمو قطاع السياحة في سوق السفر الذي ترتفع فيه وتيرة المنافسة بشكل مستمر. وتأتي دول مجلس التعاون الخليجي في طليعة الدول التي تلبي احتياجات وتفضيلات المسافرين المسلمين، كما تمتلك خبرة واسعة في تقديم منتجات وخدمات مخصصة لهم. ويشهد سوق السفر الإسلامي ازدهاراً في الدول الخليجية جميعها، وهذه المراتب المرتفعه ضمن المؤشر ما هي إلا دليل واضح على استمرار نمو هذا القطاع وتطوره في هذه البلدان. ونحن نعتقد بأن المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 يُقدِّم قيمة حقيقية للشركات والحكومات التي تتطلع إلى الاستفادة بشكل أكبر من هذا القطاع الحيوي”.

من جانبه، قال فضل بهار الدين، الرئيس التنفيذي لشركة “كرسنت ريتنغ والرحلات الحلال”: “أصبح المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية، الصادر عن ماستركارد وكرسنت ريتنغ، أداة التصنيف الأولى لوجهات السفر العالمية، التي باتت تعتمد على نتائج المؤشر لإعادة صياغة استراتيجياتها والوصول إلى المستهلك المسلم”.

وأضاف بهار الدين: “أن إحدى أكبر التوجهات التي لاحظناها هي أن الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي تبذل جهوداً حثيثة لاستقطاب السياح المسلمين، إذ تمثل هذه الدول حالياً أكثر من 63٪ من الوجهات التي يشملها المؤشر. فعلى سبيل المثال، اتخدت كل من اليابان والفلبين خلال الأشهر القليلة الماضية خطوات محورية نحو تنويع قاعدة السياح، وذلك من أجل تعزيز اقتصادها”.

ويتميز هذا المؤشر بكونه الأكثر شمولاً في سوق السفر الإسلامي الذي يُعَد أحد أسرع القطاعات السياحية نمواً في العالم، إذ يُشكِّل 10٪ من إجمالي قطاع السفر العالمي.

ويبحث المؤشر بشكل معمق في بيانات 130 وجهة عالمية، مقارنة بـ 100 وجهة في نسخة العام 2015. وهذه هي المرة الأولى التي تُقدَّم خلالها معلومات وافية عن أحد أسرع القطاعات السياحية نمواً في العالم.

ويساعد المؤشر كلاً من الوجهات السياحية وشركات الخدمات السياحية والمستثمرين على مراقبة نمو قطاع السفر هذا وأدائه، في حين يمكن لكل منها تقييم التقدم الذي تحققه للوصول إلى السوق المتنامية بشكل منفصل.

وقد سجلت الوجهات الـ 130 التي يغطيها المؤشر نقاطاً وفقاً لمعايير أساسية، مثل مدى ملاءمتها كوجهة سياحية عائلية مناسبة لقضاء العطلات، ومستوى الخدمات والمرافق المتوفرة، وخيارات الإقامة، والمبادرات التسويقية، إلى جانب استقبال الزوار والوافدين.

وجرى احتساب نقاط كل معيار حتى تم الوصول إلى المعدل العام للمؤشر. وقد أُضيف هذا العام معيارين جديدين، هما الربط بين الرحلات الجوية والقيود على تأشيرات الدخول.

وقد سجلت السعودية 70.4 نقطة لتحل في المركز السادس في القائمة الموحدة للمؤشر، في حين سجلت ماليزيا التي حلت في المرتبة الأولى 81.9 نقطة، وتلتها الإمارات برصيد 74.7 نقطة، ثم تركيا برصيد 73.9 نقطة وإندونيسيا برصيد 70.6 نقطة. وبالمقابل، جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى للدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مسجلةً 68.4 نقطة، في حين جاءت تايلند في المركز الثاني محققة 59.5 نقطة.

وقد سجلت دولة الإمارات 74.7 نقطة لتحل في المركز الثاني في القائمة الموحدة للمؤشر، في حين سجلت ماليزيا التي حلت في المرتبة الأولى 81.9 نقطة، وتلتها تركيا في المرتبة الثالثة برصيد 73.9 نقطة. وبالمقابل، جاءت سنغافورة في المرتبة الأولى للدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مسجلةً 68.4 نقطة، في حين جاءت تايلند في المركز الثاني محققة 59.5 نقطة.

بالإضافة إلى ذلك، واصلت كل من اليابان وتايوان تحسين مركزهما، إذ حلت قارة آسيا في المرتبة الأولى وفقاً لنتائج متوسط نقاط المؤشر.

وبلغ إجمالي المعدل الوسطي للمؤشر الذي يغطي 130 دولة 43.7 نقطة. ومن منظور إقليمي، فقد تصدرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ القائمة بمعدل يصل إلى 56.5 نقطة.

 

دول منظمة التعاون الإسلامي التي احتلت أول 10 مراتب في المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016

الترتيب ترتيب المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 الوجهة النتيجة
1 1 ماليزيا 81.9
2 2 الإمارات العربية المتحدة 74.7
3 3 تركيا 73.9
4 4 إندونيسيا 70.6
5 5 قطر 70.5
6 6 المملكة العربية السعودية 70.4
7 7 سلطنة عُمان 70.3
8 9 المغرب 68.3
9 10 الأردن 65.4
10 11 البحرين 63.3

الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي احتلت أول 10 مراتب في المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016

الترتيب ترتيب المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2016 الوجهة النتيجة
1 8 سنغافورة 68.4
2 20 تايلند 59.5
3 21 المملكة المتحدة 59.0
4 30 جنوب إفريقيا 53.1
5 31 هونغ كونغ 53.0
6 31 فرنسا 51.6
7 33 تايوان 50.1
8 34 اليابان 49.1
9 35 سريلانكا 49.0
10 36 الولايات المتحدة الأمريكية 48.9

يتوفر التقرير الكامل بالنقر على الرابط هنا

– انتهى –

 

نبذة عن شركة كريسنت ريتنغ المحدودة:

كريسنت ريتنغ هي شركة رائدة عالمياً في مجال السفر الحلال. وتتطلع الشركة إلى القيادة والابتكار ودفع عجلة النمو في هذا القطاع من خلال حلول عملية وملائمة، مما يعتبر اليوم من أكثر الفئات نمواً في قطاع السفر. وتستخدم الشركة أساليب في فهم واستكشاف أنماط الحياة والسلوك واحتياجات المسافر المسلم، وذلك من أجل تقديم إرشادات بخصوص السفر الحلال لجميع الشركات حول العالم.

وتشمل الخدمات التي تقدمها كريسنت ريتنغ: التصنيف والاعتماد، والبحوث والاستشارات، وورش العمل والتدريب، والترتيب والمؤشرات، وتقديم الدعم أو الشراكة للفعاليات والمناسبات، إلى جانب توفير المحتوى.

 

الموقع الإلكتروني: www.crescentrating.com

تويتر: http://twitter.com/crescentrating

لينكد إن: https://www.linkedin.com/company/crescentrating


نبذة عن شركة ماستركارد:

ماستركارد (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز MA) هي شركة تكنولوجيا في مجال حلول الدفع العالمي، تقوم بإدارة أسرع نظام دفع في العالم يصل بين المستهلكين والمؤسسات المالية والتجارية والهيئات الحكومية في أكثر من 210 بلدان ومناطق. وتقوم منتجات وحلول ماستركارد بتسهيل الأنشطة التجارية اليومية كالتسوق والسفر وإدارة الأعمال والإدارة المالية بكل سهولةٍ وأمانٍ وفعالية.

لمعرفة المزيد، تفضلوا بزيارة موقعنا الالكتروني على العنوان: www.mastercard.com. تابعونا على تويتر: MasterCardMEA@ وMasterCardNews@، وتابعوا مدونة ماستركارد (Beyond The Transaction Blog)، واشتركوا في خدمة MEA Engagement Bureau للحصول على آخر الأخبار.

 

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

 

عمر أبو هنود

ماستركارد الشرق الأوسط وإفريقيا

الهاتف: +971 4 563 8603

البريد الإلكتروني: omar.abuhanoud@mastercard.com

 

وليد المجذوب

تراكس للعلاقات العامة

الهاتف: +9714 3672530

الخط الإعلامي المباشر على مدار 24 ساعة: +97150 9448389

البريد الإلكتروني: walid.majzoub@traccs.net

Print Page | Tags: